|
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| ارحــــــــل يـا قــاسـي
بقلم : جبوريه وافتخر |
قريبا | قريبا | |
![]() ![]() |
|
|||||||
| كاتب الموضوع | هنوف الجبوري | مشاركات | 202 | المشاهدات | 21801 |
| |
| انشر الموضوع |
هل تريد التعليق على هذا الموضوع؟ |
< Submit Thread |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#181 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم ((مسجد المشور)) الموضوع الأصلى من هنا:http://www.aljbor.net/vb/showthread.php?t=20822 المشور هو القلعة القديمة التي بناها يغمراسن (1282-1234/1235) وتحولت فيما بعد إلى إقامة رسمية لبني عبد الواد ملوك تلمسان. يتحدث محمد التنسي عن بنايات عجيبة وأجنحة عالية جدا وحدائق غناء. كما يشير الإدريسي خلال القرن 16 إلى الهندسة الرائعة للبنايات. فبوسط تلمسان، يوجد سور محصن يتخذ شكلا مربع الأضلاع ويحتل مساحة تقارب الأربع هكتارات. كان هذا السور الذي يبلغ علوه خمسة أمتار، مبنيا في الأصل بالتراب المدكوك لكنه رمم بالحجارة خلال الفترة الاستعمارية، ويعلوه ممر للجند. شيد المسجد حوالي قرنا بعد ذلك (من بعد بناء المشور) من طرف أبو حمو موسى الأول. كانت البناية بدون صحن، وشهدت عدة تعديلات من طرف الأتراك لتتحول خلال الفترة الاستعمارية إلى كنيسة. لم تستعد البناية وظيفتها الأولى إلا إبان الاستقلال، ولاتحتفظ اليوم من أصلها العبدوادي إلا بالمئذنة. المئذنة ذات تصميم مربع الزوايا ويتوجها منور. زينت واجهاتها الأربع بزخارف مصنوعة من الآجر والزليج. غطي الجزء السفلي بلوح مستطيل تحيط به مربعات من زليج ذو بريق معدني ويتوسطه عقد ذو فصوص متشابكة وأركانه مزينة بالزليج، وهي المئذنة الوحيدة التي يزينها زليج لامع بتلمسان. عثر على أجزاء كثيرة منها بقلعة بني حماد، ويحتمل أن يكون بنو عبد الواد قد تأثروا على هذا المستوى ببني حماد. أما الواجهة الجنوبية للمئذنة ، فتتوفر على قوس ذو حافة مهذبة مكونة من ستة رؤوس يعلوه لوح ثان به أقواس مفصصة وتحيط به مربعات من الزليج اللامع ويحتوي على نقيشتين: الأولى كتب عليها" اليمن والإقبال" وهي صيغة شائعة الاستعمال بحيث نجدها مكتوبة على عدة تحف مثل المزهرية الشهيرة لقصر الحمراء والتاج الذي يعلو منور مئذنة تلمسان والمحفوظ حاليا بالمتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية بالجزائر. كم نجدها منقوشة على دملج فتاة مصنوع من الفضة عثر عليه بقلعة بني حماد . أما الجزء العلوي للمئذنة فهو مزين على كل الواجهات بإطار مستطيل يؤثثه قوسان متراكبان يتشكلان من خمسة عقود كبيرة متشابكة. وفوق الصومعة شرافات مسننة في حين زين المنور بعقد متجاوز مسدود . تتكون المئذنة من طابقين وليس ثلاثة كما هو الحال في مساجد القيروان وصفاقس. وقد تأثر بنو عبد الواد بالنسبة لشكل المآذن وموضع بنائها بأسلافهم من الموحدين؛ ولم يعملوا على استمرارية هذه الأشكال الهندسية وإنما أغنوا هذا الفن الإسلامي بإعطاء مكانة للزخارف المكتوبة وللزليج. |
||||||||
|
|
|
#182 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
((مسجد العباد)) بنيت هذه المجموعة المعمارية من طرف المرينيين تكريما لأبي مدين بن شعيب وهو ولي صالح أصله من إشبيلية ودفن بعين المكان خلال القرن 12 م . وقد ساهم في نشر وإشعاع التصوف ببلاد المغرب. تضم هذه المجموعة الهندسية مسجدا وضريحا ومدرسة وحمامات . يشبه تصميمها إلى حد كبير تصميم مسجد سيدي الحلوي بتلمسان (1353) يعد المسجد من أهم منجزات الفن المغربي – الأندلسي بالجزائر. يتشكل المدخل الرئيسي للمعلمة كما هو الحال في جامعي قرطبة والقيروان من باب كبير يؤدي إلى بهو مزين بألواح جبسية منقوشة بإتقان وتعلوه قبة ذات مقرنصات. يتم الوصول إليه بواسطة درج شبيه بذلك الموجود بباب الشمس "بويرطة دي لصول" بطليطلة. كسيت الأبواب الخشبية بالبرونز، وهي تؤدي إلى داخل صحن مستطيل تتوسطه نافورة ماء وتحيط بجنباته أروقة تشكل في الجهتين الغربية والشرقية امتدادا لبلاطات قاعة الصلاة. يغطي قاعة الصلاة سقف مائل ذو تجويفات وزخارف هندسية مثل شبكات مسترسلة إلى ما لا نهاية من النجوم والأشكال المتقاطعة والوردية الشيء الذي يوحي إلى القبة الزرقاء. تتكون هذه القاعة من خمس بلاطات موازية لجدار القبلة تنقسم إلى ثلاث أساكيب وتتكئ على بلاط متعامد مع القبلة. وترتكز العقود على دعامات مزين جزؤها العلوي بتوريق عربي . البلاط الأوسط أكثر اتساعا من البلاطات الأخرى ويشكل التقاؤه ببلاط القبلة. وهو تصميم موجود بمسجد أبو دولف بسامراء (العراق) منذ القرن 9 وبجامع القيروان. المحراب عبارة عن غرفة صغيرة تغطيها قبة ذات مقرنصات، والقوس الذي يمكن من الولوج إليها ذو شكل بيضوي جد متجاوز ، وهو يرتكز على أعمدة ذات تيجان مركبة تحتمل تأثيرات الفترة العتيقة وهي مزينة بإفريز يحمل كتابات وبكتف العقد المنمق بغصنيات. يندرج هذا العقد داخل إطار مستطيل تعلوه ثلاث شماسيات جبسية دقيقة الصنع . تذكر هذه الزخارف بتلك الموجودة بمحراب تينمل والكتبية (مراكش). بالزاوية الشمالية الشرقية للباب تلتصق المئذنة المبنية من الآجر والمكسوة بالزليج. وهي ذات أبعاد شبيهة بمئذنة الكتبية. أما جذعها المربع الزوايا والمتوج بشرافات مسننة والذي يعلوه منور، فيشبه إلى حد كبير مئذنة سيدي الحلوي. وهو مزين بلوحات مستطيلة تضم في الأسفل عقودا متعددة الفصوص كما هو الحال بمئذنة مسجد الشرابليين بفاس. وفي الأعلى تنتشر شبكة من المعينات الناتجة عن تداخل عقود منحنية. وهي متوجة بإفريز من الزخارف الوردية المصنوعة من الزليج. بني ضريح سيدي أبو مدين ثلاثون سنة قبل البنايات الأولى لقصر الحمراء وهو ذو تصميم مربع يعلوه سقف ذو جناح مغطى بالقرميد الأخضر. ويضم صحنا مربع الزوايا يتوفر على سقيفة ترتكز على أعمدة خشبية ذات تيجان كورنثية. ومن المؤكد أن زخارف الباب وتلك الموجودة بداخل البناية تعود لصانع تركي. تقع المدرسة وهي مكان لتدريس الفقه والتفسير والعلوم الدينية، غرب قاعة الصلاة وتصميمها المنتظم حول الصحن الذي تحيط به الأروقة يشبه كثيرا تصميم الرباط المغاربي. يتم الولوج إلى داخل البناية عبر باب كبير ذو زخارف متعددة الفصوص مصنوعة من الآجر وشبيهة بتلك التي تزين مدرسة أبي الحسن بسلا(المغرب). وبداخل الصحن ينفتح باب على قاعة الصلاة والدروس التي تتوفر على محراب سداسي الأضلاع مزخرف بزليج تركي ومتوج بقبة صغيرة نصف كروية. |
||||||||
|
|
|
#183 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم ((مسجد سيدي الحلوي))) يحمل هذا المسجد مميزات العمارة المرينية. فهو ذو تناسق تام ويتخذ شكل مستطيل أكثر طولا منه عرضا. يشبه في ذلك مسجد حسان بالرباط حيث تصل فيه النسبة إلى 1،31، وجامع قرطبة الذي تصل فيه النسبة إلى 1،40. يحيط بالبوابة الكبيرة للمدخل الرئيسي إفريز من الزليج مكون من أشكال نجمية ذات ثمان رؤوس. يعلو هذه الأخيرة شريط لزخارف هندسية فوقها نقيشة كتب عليها تاريخ البناء واسم مؤسس المعلمة. توجت الواجهة بسقيفة تحملها 13 حاملة إفريز ترتكز بدورها على شريط ابيغرافي كتب بالخط الكوفي، ويغطى السقيفة سطح من القرميد الأخضر. يتخذ هذا الباب شكل بناء متقدم مستوحى من أبواب مسجد تينمل، وهي ميزة نادرة لا نجدها في أي مسجد آخر سابق بالجزائر أو المغرب. فتح هذا الباب في محور المحراب، وهو يؤدي إلى صحن مربع تحيط به أروقة تضم قاعة الصلاة مكونة من خمس بلاطات متوازية مع جدار القبلة ترتكز على ركائز وأعمدة. وعلى غرار مسجد تينمل، تتوقف صفوف الأقواس قبل بلوغ الأسكوب المحاذي لجدار القبلة وهو مايعطي، عند التقائه بالبلاط المحوري، تصميما على شكل "T". عرف هذا التصميم بمسجد أبي دولف بسامراء (العراق) وبجامع القيروان. تستند أقواس البلاطات على أعمدة رخامية. وبفضل تصميمه ومكونات واجهاته، يشبه مسجد سيدي أبي مدين العباد بتلمسان (1338). محراب المسجد ذو كوة سداسية الأضلاع تغطيها قبة مثمنة ذات مقرنصات، وهو يستوحي عناصره من المحارب الموحدية لتينمل والكتبية (مراكش). فالقبة ذات المقرنصات التي أصلها من إيران سبق استعمالها في المغرب بمسجد تنمل الذي بناه عبد المومن بن علي. أما التيجان التي تعلو أعمدة المحراب فتذكر بتلك الموجودة بمدينة الزهراء وبمسجد القرويين بفاس التي تستوحي بدورها عناصرها من التاج المركب للفترة العتيقة. من جهتها، تتوفر أكتاف العقود على زخرف مشكل من شريط منقوش بعناصر نباتية نجد لها مثيلا بجامع القيروان وقصر الحمراء بغرناطة. ويحتمل أن تكون هذه التيجان والأعمدة الجميلة قد جلبت من قصر المنصورة الذي لم يكتمل بناؤه. تمنح السقوف التقليدية المصنوعة من خشب الأرز زخارف هندسية متشابكة مكونة من نجميات ومثمنات ومعينات ومربعات تذكر بتلك الموجودة بالمدرسة المرينية المعاصرة لها: البوعنانية بفاس وبناية طاير دي لمورو بطليطلة، وهو نوع من السقوف ورثه المرينيون عن الموحدين الذين كانوا سباقين لاستعماله خاصة بمسجد الكتبية بمراكش. ترتفع الصومعة في الزاوية الشمالية الغربية للمسجد وهي تشبه صومعة سيدي أبو مدين. تتخذ البناية شكلا مربع الزوايا وتنقسم إلى جزئين: البرج الرئيسي والمنور المزين بشبكة من المعينات. بهذا اللوح توجد ثقوب محاطة بقويسات ذات أركان هندسية. تذكر هذه الصومعة بمآذن بني عبد الواد .أما الزخرف المصنوع من الزليج المستوحى من الصوامع الموحدية للكتبية والقصبة بمراكش فيميز الفن المريني الذي يتجسد في صومعتي البوعنانية والجامع الكبير بفاس. |
||||||||
|
|
|
#184 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم (((جامع الكتيبة ))) يتوسط جامع الكتبية مدينة مراكش، بالقرب من ساحة جامع الفنا. وتسمية المسجد مشتقة من "الكتبيين"، وهو اسم سوق لبيع الكتب يعتقد أنه كان بمقربة من المساجد. لقد بني جامع الكتبية الأول من طرف الخليفة عبد المومن بن علي الكومي سنة 1147م على أنقاض قصر الحجر المرابطي الذي كشفت التنقيبات الأثرية على بناياته ومكوناته المعمارية. أما المسجد الثاني فقد تم بنائه في سنة 1158م، وهو يشبه من حيث الحجم البناية الأولى، وينتظم في قاعة للصلاة مستطيلة الشكل تضم سبعة عشر رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواس متناسقة وتيجان فريدة تذكر بتلك التي نجدها بجامع القرويين بفاس. ويشكل التقاء رواق القبلة بقببه الخمسة والرواق المحوري تصميما وفيا لخاصيات العمارة الدينية الموحدية التي كان لها بالغ التأثير في مختلف أرجاء الغرب الإسلامي. من المعالم الأسلامية الراسخة في تاريخ المغرب الحدث مسجد الكتبية المنارة الأسلامية الموجودة في قلب مدينة مراكش النابض للمسجد تاريخ ضارب في القدم من عهد حظارات فنت و بقى هو شاهداً على تاريخها أتت تسمية مسجد الكتبية بهذا الاسم مقتبسة أو مستحاة من نوع النشاط في المساحة القريبة من المسجد وهم الكتابون و الخطاطون و الكتبيون كمان كانو يسمون قديماً مسجد الكتبية تم بنائه في عهد الدولة الموحدية و في عهد خلفيتها عبد المؤمن بن علي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي و يقول صاحب الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية: " فبنى عبد المومن بدار الحجر مسجدا آخر، جمع فيه الجمعة، وشرع في بناء المسجد الجامع، وهدم الجامع الذي كان أسفل المدينة الذي بناه علي بن يوس ويعتبر جامع الكتبية من أهم جوامع المغرب. إنه ذو أبعاد استثنائية، فهو يشغل مساحة 5300 متر مربع وفيه 17 جناحًا و11 قبة مزدانة بالنقوش. فيه أعلنت قرارات السلاطين المهيبة وجرت كبريات الأحداث. الجامع ومئذنته المزخرفة في أجزائها العليا بإفريز خزفي مطلي بلون الفيروز أصبحا رمزًا للمدينة. أما منبر الكتبية الجليل فهو مزوّد بنظام آلي للحركة يعتبر من روائع فن النجارة الإسلامية. وقد صنع هذا المنبر في قرطبة في بداية القرن الثاني عشر بطلب من الأمير المرابطي علي بن يوسف بن تاشفين من أجل الجامع الذي انتهى من بنائه في مراكش. نقل المنبر إلى الكتبية نحو سنة 1150م |
||||||||
|
|
|
#185 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم ((جامع الفتاح)) ![]() جامع الفتاح : يقع في مدينة بيجي شمال تكريت في العراق . شيد بأمر من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين و افتتح عام 1998 ميلاديا و هو واحد من سلسلة جوامع شيدت في تلك الفترة في العراق ضمن خطة قام بها الرئيس صدام حسين لبناء جوامع في العراق على عدد اسماء الله الحسنى . و هو بناء ضخم جدا و مساحة كبيرة و يتكون من عدد من القاعات مثل قاعة الاحتفالات الاسلامية و المناسبات و قاعة العزاء و قاعة تعليم القران الكريم و غيرها . و في الخارج ساحة كبيرة مزروعة و ساحة لوقوف السيارات ايضا . |
||||||||
|
|
|
#186 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
((جامع المرادية)) جامع المرادية من مساجد بغداد القديمة يقع في بغداد مجاور بناية المكتبة الوطنية، عند مدخل شارع الرشيد، ولقد شيد في زمن والي بغداد مراد باشا، وفي عهد السلطان العثماني سليم الثاني عام 987هـ، 1570م، ولقد تم تعميره عام 1903م، وهو على نمط هندسي غاية في الأتقان حيث تعلو الجامع قبة نصف كروية وزينت من الخارج بزخارف من الكاشان وإلى جانبيها ستة قباب صغيرة مفلطحة، وكان إلى جوار الجامع خان المرادية الكبير |
||||||||
|
|
|
#187 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
((جامع مرجان)) ![]() جامع مرجان من مساجد العراق الأثرية القديمة، يقع في شارع الرشيد، في الشورجة ببغداد، وكانت به مدرسة تسمى المدرسة المرجانية وشيد هذه المدرسة أمين الدين مرجان بن عبد الله السلطاني الأولجايتي من موالي السلطان أويس بن حسن الأليخاني أحد أمراء الجلائريون وتم ذلك عام 758هـ/ 1356م، وشرط التدريس فيها على المذاهب الأربعة، ووقف على لوازمها ما كان يملكه من عقارات في بغداد وخارجها ذكرها في وقفيته التي كانت محررة بالحجر على جدران المدرسة وبنى لها غرفا للمدرسين وكذلك مستشفى يطل على نهر دجلة خاص لطلبة العلم، وأصبح فيما بعد هذا المستشفى قهوة الشط وتوابعها، وتوفي أمين الدين مرجان عام 774هـ، ودفن في المدرسة وشيد على قبرهِ قبة جميلة الشكل وبعد ذلك أتخذ الوزير سليمان باشا من المدرسة مسجداً جامعاً تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والعيدين، وفي عام 1365هـ/ 1946م، هدمت المدرسة وأقتطع منها جزءاً كبيراً أضيف إلى شارع الرشيد وشيد على ما تبقى منه مسجد جامع ولم يبق من أصل المدرسة سوى بابها الأثري القديم، وممن درس في هذه المدرسة العلامة الحاج موسى سميكة مفتي الحنابلة في بغداد، والشيخ أبو الثناء محمود الألوسي، وأبنه نعمان الألوسي المتوفي عام 1899م، وحفيده محمود شكري الألوسي، وإبراهيم الألوسي، وعلي علاء الدين الألوسي، الذي دفن في ساحة المدرسة بعد وفاته عام 1921م، ومن قبلهِ والده نعمان الألوسي دفن قربه، وآخر من درس فيها قبل إغلاقها الأستاذ فؤاد بن أحمد شاكر الألوسي. وعين الشيخ نجم الدين الواعظ خطيباً وإماماً في الجامع عام 1947م، وكان يلقي فيه دروس الوعظ والأرشاد وله فيه مجلس حافل بأهل العلم والأدب. ولقد خط الخطاط درويش نعمان الذكائي بقلم خط الثلث الأبيات المحررة على لوحة الكاشاني الأزرق المرسومة على باب مصلى الجامع، والمؤرخة عام 1200هـ، وهذه الأبيات: تبارك من أنشأ الأنام وأوجدا وقيض منهم من يقام به الهدى مكتبة المدرسة وكانت فيها مكتبة ضخمة هي هدية من العلامة نعمان الألوسي، جعلها وقفاً لطلاب العلم في المدرسة ونقلت هذه المكتبة التي تضم مخطوطات كثيرة من نوادر الكتب السلفية إلى مكتبة الأوقاف العامة، الواقعة في باب المعظم، ثم تم حرق هذه المكتبة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م. |
||||||||
|
|
|
#188 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم ((مسجد المنصورة بتلمسان)) المنصورة هي في الأصل معسكرا محصنا بناه الملوك المرينيون لتشديد الحصار على مدينة تلمسان ثم تطورت فيما بعد للتحول إلى مدينة. استغلت أنقاض هذه المدينة من طرف بني عبد الواد الذين أعادوا استعمال موادها (الأحجار المقطوعة والتيجان والرخام والأعمدة) في بناء وتزيين المعالم التلمسانية[1]؛ ولم يبق منها واقفا إلا جزء من الأسوار ومئذنة المسجد. مكنت الحفريات من إعادة وضع تصميم المسجد الذي بناه السلطان أبو يعقوب سنة 1303 وأعاد أبو الحسن زخرفة بابه الرئيسي سنة 1336. يتم الدخول إليه عبر 13 بابا وهو محاط بسور، ويتوفر على صحن مربع الزوايا تتوسطه فسقية وتحيط بجنباته أروقة ثلاثية من جهتي الغرب والشرق تشكل امتدادا لبلاطات قاعة الصلاة ورواق واحد من جهة الشمال. تضم قاعة الصلاة التي تنفتح مباشرة على الصحن 13 بلاطا موازيا لجدار القبلة تتوقف على مستوى الصف الثالث قبل بلوغ المحراب، لتمنح تصميما عرف سابقا في سامراء بمسجد بيبرس (القرن 13م). بجوار المحراب، يمتد فضاء مربع على طول ثلاثة بلاطات تعلوه قبة ومن المحتمل أن الأمر يتعلق بالمجال الذي كانت تحتله المقصورة. أما المحراب فهو عبارة عن غرفة صغيرة الحجم ومستطيلة ملتصقة بخارج الجدار، وبجانبيها ينفتح بابان يؤديان إلى غرفتين صغيرتين. تلتصق المئذنة المربعة الزوايا بالسور الشمال في محور المحراب، ولم يتبق منها إلا أربع مستويات. أما زخارفها فتملأ إطارات مستطيلة وتتداخل فيه الفتحات والعقود المفصصة المسدودة. وفي الواجهة الشمالية تنتشر شبكة من المعينات المصنوعة من الآجر البارز والتي كانت فيما قبل مغطاة بالزليج. يحمل الباب الرئيسي للمسجد، والذي هو في نفس الوقت مدخل المئذنة، مميزات الأبواب الموحدية. فهو ينفتح بواسطة عقد متجاوز تعلوه حنيتا عقد مفصصة، تندرج كلها داخل إطار مستطيل. يرتكز القوس على عمودين صغيرين من المرمر، ويحمل في إحدى جنباته نقيشة مكتوبة بالخط الأندلسي. تزين صدفيتان بارزتان الزوايا العلوية للإطار، وهما عنصران كانا شائعي الاستعمال في العهود القديمة، بينما تعرضت الخرجة التي كانت تعلوه للتلف، وتظهر البقايا الأثرية أنها كانت محمولة بواسطة مقرنصات منقوشة من الحجارة وتحدها من الجانبين حاملتا إفريز متقنتا الصنع. يحمل هذا الباب تأثيرات موحدية منبثقة من باب قصبة الوداية وباب الرواح بالرباط وباب اكناو بمراكش. تتخذ مئذنة المنصورة شكلا مربعا وهو شكل تتجسد أقدم أمثلته في منارات الجامع الأموي بدمشق التي استوحت تصميمها من الأبراج الرومانية لمعبد زحل التي بنيت على قواعدها. تعد مئذنة المنصورة من أعلى مآذن الجزائر، وتتشكل نواتها الفارغة من عدة غرف متدرجة. وحسب الباحث لزين فإن أقدم مثال لمئذنة من هذا الشكل تتجسد في منار سوسة الذي يستقي أصوله من المنار العتيق للبتيس ماغنا. كان الموحدون قد تبنوا هذا الشكل الهندسي في مسجد الكتبية وجامع حسن والخيرالدا باشبيلية. كما كان الصعود إلى أعلى هذه المآذن يتم بواسطة مدارج مائلة مبنية على قباب أسطوانية مستطيلة تحملها وتنتهي بقباب ذات زوايا بارزة لازالت أثارها بادية للعيان. |
||||||||
|
|
|
#189 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
(((جامع تلمسان الكبير ))) جا مع تلمسان الكبير ، وقد شيد في 1136 من طرف يوسف بن تاشفين أول خليفة لدولة المرابطين ، اما المئذنة فبناها سنة 1236 يغمراسن بن زيان. وبني من الحجارة والطوب والجص. اما الزخارف المعمارية فتشمل الرخام, الجص المنحوت والمخرم, الخزف والخشب. الفن المعماري الجامع الكبير لتلمسان هي واحد من ثلاثة مساجد بناها المرابطون في الجزائر وهما مسجد الجزائر و مسجد ندرومة. ينتظم جامع تلمسان الكبير، على شاكلة الجوامع المرابطية الأخرى، في تصميم يعتمد البلاطات المتعامدة مع حائط القبلة، وصحن مستطيل الشكل، محاط بأروقة على الجانبين الصغيرين؛ ويمثّل النموذج المغاربي الأول للعمارة الدينيّة. إنّ المخطّط الأصلي (الذي لم يكن يحتوي على الرواقين الجديدين الذين يتقدمان المئذنة) عبارة عن مستطيل، مقطوع بمساحة مثلّثة في جزئه الشمالي الغربي. يقارب طول المجموع 55 متراً وعرضُه أقلّ من هذا القياس بقليل. وتصميمه غير منتظم على مستوى الحائط الشمالي الغربي بسبب طبوغرافية الموقع. بالجهة الشمالية في مكان مائل نسبيا عن محور المحراب ترتفع الصومعة التي بناها يغمراسن سنة 1236. وهي ذات شكل مربع ويعلوها منور. ينفتح الصحن على قاعة الصلاة، وهو ذو تصميم مربع الزوايا ومنحرف وتحيط به أروقة من ثلاث جهات تشكل بعضها امتدادا لبلاطات قاعة الصلاة الثلاثة عشر الموازية لجدار القبلة والتي تنقسم إلى ستة أساكيب. قسّمت قاعة الصلاة إلى ثلاث عشر بلاطة، تشكّل سبع منها امتداداً لبلاطات قاعة الصلاة، وتؤطّر الصحن من جهتين (أربع من جهة وثلاث من الأخرى). تعلوها المدخل "سدّة". غُطيت كلّ بلاطة بسقف من القرميد مكون من سطحين مزدوجين. تستند عوارض الهيكل الخشبي على وصلات حاملة نُحِتت عليها زخرفة نباتيّة؛ وغطيت قبّتا البلاطة الوسطى بسقوف من القرميد رباعية السطوح. إنّ رصانة شبه تقشّفيّة تُبرِز وبقوّة المناطق المزخرفة التي تتلخّص في الممر الرئيسي وفي المحراب الذي يفضي إليه. لقد زُيّن "المحراب" تزييّنا غنيّا: يستند عقد فتحة المشكاة الكامل الاستدارة والمتجاوز على نصفي عمودين صغيرين من الرخام. وتشعّ خلف القنطرة صنجات تحمل زخرفة على شكل غصنيّات يحيط بها عقد ذو إكليليّات. وتقوم في مقدّمة "المحراب" قبّة رائعة، مخرّمة بتعاريق متشابكة تنشر شفيفاً من ضوء النهار. تميز هندسة الجامع الكبير بتلمسان باستعمال العقود على شكل حدوة فرس متجاوزة ومنكسرة وأخرى متعددة الفصوص مزخرفة خاصة جوار المحراب. هذه الأشكال نجدها كلها بجامع القرويين بفاس. زين الفضاء المجاور للمحراب ببلاط أوسط واسع تعلوه قبتان جميلتا الصنع مستوحاة من قباب جوامع قرطبة بالأندلس والقيروان بتونس والأزهر بالقاهرة. لكن قبة محراب تلمسان تعد الأهم والأبرز فهي قبة ذات عروق تتشكل من 16 ضلعا ترتكز على افريز مربع بواسطة أربع عقود زوايا ذات مقرنصات. فالعروق المصنوعة بصفوف الآجور تبدو على السطح على شكل زوايا بارزة والألواح التي تربطها منقوشة بالجبس. وهي مخرمة وتمنح الضوء لداخل القاعة. ويعلو هذه الزخارف منور ذو مقرنصات، وهي عناصر زخرفية ذات أصل فارسي، جلبت من الشرق وأدخلت إلى بلاد المغرب من طرف المرابطين أو نقلت بواسطة بنو حماد أو الأندلسيين الذين كانت تربطهم علاقات مثينة بالخلافة الفاطمية. المسجد الكبير لتلمسان. المسجد الكبير لتلمسان يذكر المحراب المتقن الصنع والذي يحمل زخارف جبسية نباتية وكتابية بمحراب قرطبة. فهو ينفتح بقوس متجاوز داخل إطار مستطيل، وفقراته مزدوجة الألوان تنتهي بجنبات عقد متعددة الفصوص. أما كوته المتعددة الأضلاع فمغطاة بقبة صغيرة مكونة من 16 ضلعا وهذا الشكل من القباب ظهر فيما قبل بمسجد القيروان حيث تتشكل قبة المحراب من 20 ضلعا . ونفس الشيء بالنسبة لقبة محراب قرطبة التي تعلوها قبيبة ذات أضلاع تتناوب فيها الأشكال النصف دائرية والمثلثة. وأخيرا بسرقسطة نجد قبايا مشكلة من 6و9 أضلاع ومن تم فان قبة تلمسان لا تعد إبداعا مرابطيا وان وجدت لأول مرة فوق محراب مسجد. وقد استعملوها أيضا في ثلاث معالم أخرى مثل حمام الدباغين بتلمسان حيث تتوفر القبة على 16 ضلعا وبمسجد القرويين بفاس حيث توجد قبات ذات 8و10 أضلاع. وبقبة الباروديين بمراكش حيث تتوفر القبة الداخلية على 8 أضلاع. تاريخ بنائه يؤرّخه ج. مارسي بقوله: "مثل أخيه العاصمي (أي الجامع الكبير للجزائر العاصمة) تاريخه حوالي عام530 م/ 1070". ولكن نقيشة كتابيّة ترجع لعام 590 هجري / 1136 ميلادي على "المحراب" تعارض هذا التحليل، ولكن ج. مارسي يعتقد بأن هذه السنة قد تكون تاريخ ترميم وتزيين الجامع. في الوقت الذي تضاءلت فيه المنجزات المعمارية باسبانيا بفعل انتقال مركز السلطة إلى بلاد المغرب شكل المسجد الكبير بتلمسان مثالا حيا على استمرارية تأثير العمارة الأندلسية بفضل إبداعاته ورفعة زخارفه. خصوصيات تصميمه وتواجد القبة ذات عروق إضافة إلى إفريز ذو مقرنصات كلها مميزات تضعه ضمن روائع الانجازات المعمارية الإسلامية. |
||||||||
|
|
|
#190 | ||||||||
|
مشرفة سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
((المسجد الحسيني)) المسجد الحسيني هو أقدم وأكبر مساجد العاصمة الأردنية عمّان، أسسها الأمير عبد الله الأول بن الحسين سنة 1923م؛ وسمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الشريف حسين بن علي (قائد الثورة العربية الكبرى في الجزيرة العربية وبلاد الشام). يبلغ طول المسجد الحسيني 58.5 متراً وعرضه 12.5 متراً، وله رواق أمامي ورواقان جانبيان وفي الوسط ساحة سماوية ومئذنتان ترتفع اليمنى 70 متراً واليسرى 35 متراً. تاريخ بناء المسجد قديماً يعتبر المسجد الحسيني الكبير أول مشروع عمراني أقيم في عمان، وسبق بناؤه بناء قصر رغدان الذي بوشر في بنائه سنة 1924م، وانتهى العمل فيه سنة 1927م. يقع المسجد الحسيني في وسط العاصمة عمّان في أول شارع الملك طلال والذي يخترق وسط البلد. وهو ذو فناء كبير، وهو مزخرف بنقوش إسلامية جميلة. والمسجد الحسيني مبني فوق أنقاض المسجد الأموي القديم. وقد أورد كلاً من الجغرافي أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي في كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" وياقوت الحموي في كتابه " معجم البلدان"، وصفاً للمسجد الأموي القديم. ويمكن إجمال وصف المسجد الأموي القديم بأنه كان يتألف من صحن تحيط به من الجهات الثلاثة سقائف محمولة على أعمدة، ثم بيت للصلاة سقفه محمول على أعمدة أيضاً؛ تتجه عمودياً نحو حائط القبلة. وقد بني هذا المسجد بحجارة مصنعة بشكل منتظم، كما زينت الواجهة المطلة على صحن المسجد بمكعبات الفسيفساء الملونة. استخدم في بناء المسجد الحسيني الكبير الخلطة الاسمنتية، والتي اقتصرت استخدامها أول الأمر في بناء المئذنة الشرقية ذات الخوذة الحجرية، والتي دمرت في زلزال 1927م، فتم إستبدالها بالخوذة الخشبية. في الأربعينات من القرن العشرين، تم توسيع صحن المسجد وأقيمت في وسطه ميضأة، كما أضيفت المئذنة الغربية بارتفاع طابقين مشابهة للمئذنة الشرقية، ولكنها ذات خوذة حجرية. أُجريت في المسجد الحسيني أعمال إصلاحات وتجديدات واسعة في العامين: 1986م، 1987م. |
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

| تغذيات الموقع | |||||||
| RSS | RSS2 | RSS3 | ROR | J-S | PHP | HTML | XML |
|