|
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| هل مشروبات الطاقة والأطعمة تلون الأسنان وما هي سبل الوقاية
بقلم : اليعسوبه |
قريبا | قريبا | |
![]() ![]() |
|
|||||||
| بيت القصيد ( القصائد المنقولة ) مختص بالقصائد المنقولة للشعراء من خارج دائرة الأعضاء |
| كاتب الموضوع | السفينة الجبوري | مشاركات | 9 | المشاهدات | 714 |
| |
| انشر الموضوع |
هل تريد التعليق على هذا الموضوع؟ |
< Submit Thread |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
قبل المضي إلى القصيدة كان لابد من تعريف بسيط للشاعر وهو أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م) هو من أبناء (رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وهو من حفظة الحديث والفقهاء. وقد كان بارعا في نظم الكلام ونثره. وكذلك أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقى ذلك على حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس. ومطلع قصيدته: لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ هي الأمورُ كما شاهدتها دُولٌ مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ وهذه الدار لا تُبقي على أحد ولا يدوم على حالٍ لها شان يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْ كان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ ؟ وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟ وأين ما حازه قارون من ذهب وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ ؟ أتى على الكُل أمر لا مَرد له حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا وصار ما كان من مُلك ومن مَلِك كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِه وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ يومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمانُ فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعة وللزمان مسرّاتٌ وأحزانُ وللحوادث سُلوان يسهلها وما لما حلّ بالإسلام سُلوانُ دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ) وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكم من عالمٍ قد سما فيها له شانُ وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما عسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ إن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟ تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً كأنها في مجال السبقِ عقبانُ وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُ كأنها في ظلام النقع نيرانُ وراتعين وراء البحر في دعةٍ لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟ كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟ ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟ ألا نفوسٌ أبَّاتٌ لها هممٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ لمثل هذا يبكي القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس تستحق القراة
-||-
المصدر :
الموقع الرسمي لقبيلة الجبور
-||-
الكاتب :
السفينة الجبوري المصدر: منتديات قبيلة الجبور rwd]m Hf, hgfrhx hgvk]d td vehx hgHk]gs jsjpr hgrvhm ![]()
آخر تعديل غزالة الرافدين يوم
13-02-09 في 09:06 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||
|
مشرفة سابقة
~ شمــ انثى ــوخ ~
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
استمتعت جدا بقرااءة هذه الرااائعه اخووي سلمت يدااك دمت بووود |
||||||||
![]() مهلا أيها البرق..!! إنك تشبه شيئا ما بقلبي.. مكانٌ ما في قلبي لم يتصحر بعد!! رغم جفاف المراحل..! فهناك أرى زاوية تزهر بالعشب !! رغم عقوق المطر !! ![]() ســامرائية وافتخـر
|
|
|
#3 | ||||||||
|
المشرف العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||
|
مشرفة سابقة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||||
|
|
|
#5 | ||||||||
|
عضو VIP برونزي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
لمثل هذا يبكي القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ قصيدة غاية في الروعة بوصف حال الاندلس وقت الانهيار ومتلها فلسطين واخواتها العراق وافغانستان وكشمير وغيرهم 000 قصيدة بتبكي الحجر سلمت يمينك اختي احسنت الاختيار |
||||||||
[/CENTER][/CENTER]
|
|
|
#6 | ||||||||
|
عضو جديد
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
[color="red"]بشير نايف عبوش انجذابي إلى ثقافة الريف،رغم التحصيل،والعصرنة، يظل عضويا، إلى حد التماهي المطلق، مع معطياتها،باعتبارها ارث تجربة حياة. حتى أن المعنى الذي تفرخه في مسامعي العتابة،بشكل صارخ، واللون الحزين منها،على وجه الخصوص،يتوغل بانسيابية مفرطة في أعماقي،دون استئذان. ذلك لأن المعاناة التي يكابدها ابن الريف، في سالف الأيام، بسبب شظف العيش، وقسوة الطبيعة، والتفاعل العاطفي مع المكان، وما يتركه في النفس، من محطات في الذاكرة، كلها عوامل، تستفزني لتناول ظاهرة الآهات الملفتة للنظر، بشكل ملحوظ، في أداء الفنان الريفي، الملا ضيف الجبوري للعتابة، بشيء من التأمل والتحليل. لقد امتاز هذا الفنان الفطري، بصوت رخيم ،ممتزجا ببحة غليظة نسبيا، تضفي على أدائه الإبداعي للعتابة، طعما عذبا، ومذاقا خاصا. كما أن أداء الملا ضيف، في العزف علي الربابة، بنغمة حزينة،وبقسوة عنيف متعمدة، جعلته فنانا متميزا، لا يدانيه في هذا اللون من الإيقاع، المستفز لعواطف المستمعين، فنان آخر، ممن ولجوا هذا اللون من الغناء، على الإطلاق. ومما يزيد الأداء رفعة في الذوق، هو منحاه الواضح، في اختيار نصوص من العتابة،عالية النظم، ورفيعة المعاني، وسامية المدلولات، بشكل قلما يتمكن الفنانون الآخرون، من مجاراته في هذا المنحى. وبذلك ترفع الملا ضيف عن استخدام نصوص، بصياغات مبتذلة،ومعاني هابطة، يعوزها الوزن، أو تفتقر لعنصر الاستفزاز، لعواطف وأحاسيس المستمعين، من أصحاب الذوق الرفيع، أو أولئك المتلقين ،من ذوي الاهتمام بالنص، والأداء الصوتي للعتابة، والعزف بأسلوب الملا الذي انفرد به، فكان علامة مميزة له، بين الجميع، ممن أدوا لون العتابة،سواء على سبيل الاحتراف، أو التكسب، أو طلبا للنجومية السريعة. لقد حفر الملا ضيف، بآهاته المعروفة ،عند أدائه العتابة، بشقيها الغزلي والحزين،مكانته في ذاكرة الأجيال، بحيث أصبح جزءا حيا وخالدا، من ذاكرة تراث الريف الغنائي. ولازال يحتل الصدارة بين المستمعين،حتى يومنا هذا، حيث لا تكاد تخلو مناسبة استماع، إلا وتتدافع العواطف، وتختلج الأحاسيس، لتدفع بالكثير، من عشاق هذا اللون من الغناء، للاستماع والإصغاء، بصيغة تسامي عاطفي تلقائي، بحيث يشعر المستمع عندئذ، انه يتماهى كلية مع الأداء،ويتفاعل مع مضمون مفردات النص المؤدى،حتى يجد نفسه من حيث لا يشعر، يحوم في فضاء الذكريات، حزينة مؤلمة كانت، أم مفرحة محبرة. ولا أخال الملا ضيف، في إكثاره من ترديد الآهات،كظاهرة ملازمة، عند أدائه العتابة، على ربابته، بذلك التكنيك المتميز، الذي انفرد به عن غيره ،هو حالة عبثية، أو تكرارا عفويا، بل هو في اغلب الظن،مسلكا مقصودا، من اجل الاستفزاز العاطفي، للتأثير في خوالج المتلقين، وهو من جهة أخرى، تعبير حقيقي،بشكل استفزازي صارخ، عن معاناة ذاتية،ربما كابدها هذا الفنان المبدع في صباه. ولعل أداءه للنص المشهور(خططية بالمحايل مرج أهلنا...ومثل بعض الزوابع مر جهلنا ) يعطي الكثير من الدلالات في هذا الاتجاه. ويبقى الكثير من أصحاب الذوق الرفيع، من هواة العتابة، يتفاعلون بشكل حي، مع الملا عند سماعهم لأدائه، ويجد الكثير منهم ذاته المتوجعة متحققة، في وخز نغم أوتار الربابة لأعماق وجدانه، حتى أن البعض منهم، يصفها بالخنجر، الذي يحز الأكباد، فيغور في أعماقها، مهيجا ذكريات الماضي، السارة منها، والحزينة على حد سواء. وهكذا يبقى الفنان القدير الملا ضيف راسخا، في الذاكرة الجمعية الريفية، ويحتل مكانته في أعماقها بجدارة،واستحقاق عالي، لا ينازعه فيها منافس،وإلى أمد قد يطول.[/color] |
||||||||
|
|
|
#7 | ||||||||
|
عضو متميز
![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
أتى على الكُل أمر لا مَرد له حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا مشكوووووووووورين روعه |
||||||||
|
|
|
#8 | ||||||||
|
عضو جديد
|
|
||||||||
|
|
|
#9 | ||||||||
|
مشرف سابق
يزن الجبوري ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||||
|
|
|
#10 | ||||||||
|
مراقب المنتديات التقنيه
شامخ الراس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

| تغذيات الموقع | |||||||
| RSS | RSS2 | RSS3 | ROR | J-S | PHP | HTML | XML |
|