|
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| الاصدار المائة وواحد وثمانون لجيش رجال الطريقة النقشبندية
بقلم : نقشبندي للنخاع |
قريبا | قريبا | |
![]() ![]() |
|
|||||||
| الساحة السياسية منتدى يعنى بالشؤون السياسية على الساحة العربية والعالمية (مقالات ونقاشات فقط) |
| كاتب الموضوع | عبدالله العكلي | مشاركات | 1 | المشاهدات | 12949 |
| |
| انشر الموضوع |
< Submit Thread |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
كثيرة هي المعلومات التي بدات ترد على مريم روبس ويبدو انها عائلة كاملة ممن لا انتماء لهم ولا عفة والاشرف وسنعيد نشر الموضوع ومن ثم سنزيدكم معلومات من تطلق على نفسها اسم مريم الريس, اسمها الحقيقي مريم طالب " او مطيلب " رويس, والرويس في العامية العراقية تصغير " الرأس", وهذا ينطبق على كل أنواع الرؤوس, وعلى هذا فلا صلة للمذكور برياض الريس الناشر المشهور في لندن, ولا صلة لها أيضا بالأسر الكريمة التي تحمل اسم الريس في العراق وفي سائر الوطن العربي . وقد كتمت غضبي, ولجمت قلمي, عن ان اذكر كل ما اعرفه عن هذه ألــ "مريم" خصوصا واني املك الكثير من المعلومات التي ربما أغرت سواي بنشرها, وكان المانع بالنسبة الي هو ان الذي نناقشه ونخوض فيه بشأن حكام العراق الجدد انما يتعلق بالمواقف من الوطن والوطنية وبالأداء السياسي وليس التعرض الى "ما هنالك!! " من الأمور الشخصية او الأخلاقية !. مريم رويس محامية فاشلة لها كتب تعشش عليها العناكب داخل قيصرية داخل الزعفرانية وقد خرجت نهاية التسعينات بصعوبة بالغة بعد ان فشلت كل محاولاتها بالظهور بمظهر " البعثية المناضلة " من خلال انخراطها بنشاطات الاتحاد الوطني لطلبة العراق كعضوة فعالة فيه, والسبب كمية العقد النفسية التي تحملها بسبب انحدارها الاجتماعي المتواضع, ونبز زميلاتها في الكلية لها بأنها " مريم ام الــ " أو " الحاروكة " لسعيها بزملائها وزميلاتها إلى مكاتب وشعب الحزب!. الموضوع الأصلى من هنا:http://www.aljbor.net/vb/showthread.php?t=39575 وجاءت فرصة مريم رويس الذهبية بدخول قوات الاحتلال إلى بغداد لتنطلق انطلاقة صاروخية تتحدى فيها قوانين الزمان والمكان لمصادفات سعيدة بالنسبة لمريم إذ تحولت بين ليلة وضحاها إلى مظلومة شيعية تريد إنصاف الشيعة من ظلم القرون الماضية, ولمواهب ذاتيه تحالفت مع الفرصة السانحة وبسبب قلة الكوادر وحملة الشهادات في صفوف أحزاب أتباع آل البيت, تسللت مريم في خطا متعرجة ولكن تصاعدي لتكون ضمن حاشية احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني, ورجل إيران والموساد وواشنطن معا, فرشحها لتكون عضوة المكتب السياسي الشيعي والذي تعتبره مريم رويس انطلاقتها الحقيقية, وتعتبر احمد الجلبي رجل المرحلة, لم لا والجلبي كان في اجتماعات مجلس الحكم المنحل يصرح دائما بأنه ورفاقه في المجلس يصنعون التاريخ ؟!. الموضوع الأصلى من هنا:http://www.aljbor.net/vb/showthread.php?t=39575 الجلبي صمم قائمة أصحاب المقابر الجماعية, وكان صوته في تصميم تلك القائمة يعلو على صوت محمد رضا ابن السيستاني الذي تحول هو الآخر من مترجم لهمهمات وزمزمة أبيه إلى صانع نجوم في العراق الجديد! ومريم بدافع من عقدها القديمة المستعصية التي تشمل العنوسة والجذور الاجتماعية, وعقدة العقيدة والطموح الذي يدفع ثمنا له كل شيء لم تضع الفرصة, لكن فحصا دقيقا لسيرتها – السياسية – يوضح لنا ان العقد لا تزول بسهولة لكنها تتمظهر بمظاهر شتى. اذهبوا - مثلا – الى الموقع الذي صممته لمريم وكالة مريبة لها اسم اقرب الى سماء المحافل الماسونية وهو " وكالة أسرار الشرق " وانظر مريم في صورتها التي تحوم حولها الفراشات – المعادل الموضعي للذباب – وهي مثقلة بالحلي والزينة, والى صورتها وهي ترفع جهاز الموبايل بقرب مزبلة, اما خلفية الصورة فأنها بلون وردي فاقع, ثم تدخل الى الموقع فلا تجد شيئا سوى مدائح لا تعلم من كتبها بحق " الأستاذة " وسيرة لها مدلسة تبتدئ بعد الاحتلال ولا تشير إلى أي نشاط او حراك لها سبق 9نيسان 2003 !! ولكي تستغفل من لا يعرفون جذور المسألة فإنها قالت في لقاء صحفي جوابا على سؤال لمحاورتها هو : هل تطمحين برئاسة الجهورية, فكان جواب بنت رويس : أتمنى أن أكون رئيسا للجمهورية خاصة وانه يتناسب مع اسمي!!. ولعل من ابرز مواهب مريم ما تتطلبه السياسة في العراق اليوم خصوصا لدى قائمة الائتلاف من الوقاحة وسلاطة اللسان والكذب والتقية وجرأة المجازفين مما رشحها بعد أن فشلت في الانتخابات الأخيرة إلى أن يختارها نوري المالكي المغرم بالمستشارات ويتخذها مستشارة لا يعلم إلا القليلون اختصاصها الدقيق وبم تشير على المالكي, فهي مستشارة "دولة " رئيس الوزراء للشؤون الخارجية تارة, وهي مستشارة في الشؤون القانونية تارة أخرى, وقيل بل مستشارته في الشؤون والمتابعة وأنكر بعضهم فقال بل إن بنت رويس مستشارة دولة رئيس الوزراء لشؤون المحافظات, وهذا يفسر لنا تصريحاتها في كل شأن فهي تصرح في الشؤون السياسة والبرلمانية والعسكرية والاجتماعية والدولية وشؤون المرأة المرجعية, ويقال إن منافستها للناطق باسم الحكومة على الدباغ دفعه للانتقام منها فتزوج منها زواجا عرفيا أو زواجا مؤقتا " نكاح متعه " الذي هو بلغة الإيرانيين "سيغة" وطار بها الى لندن لقضاء شهر العسل, وإذا صح ذلك " والعهدة على الراوي" فان الجدل في حالتها الاجتماعية انقطع بين قائلين إنها آنسة, وقائلين بل هي سيدة ليستقر وضعها على إنها في منزلة بين المنزلين مع الاعتذار لمشايخ المعتزلة!. وبرغم توزيع ترويج زعماء الشيعة لهذا الضرب من النكاح واستقتالهم للدفاع عنه وإنشاء مؤسسات تنظمه في الكاظمية والنجف وكربلاء والبصرة وغيرها, وبعض المؤسسات تصدي لإدارتها رموز من أبناء رموز بحجم عمار ابن العزيز الطبطبائي " الحكيم" الذي لا يعدم وسيلة لجذب الدنانير – العراقية والكويتية – والتومانات حتى وان بجمع رأسين في شبهة! بالرغم من ذلك كله فان مريم التي يطلق عليها بعض المتحمسين الشيعة في المواقع الالكترونية صفة الزينبية ليست راضية فزواجها المؤقت من تاجر البهائم سابقا في شؤون المرجعيات لاحقا والناطق بلسان دولة رئيس الحكومة أخيرا ليس ما تطمح إليه خصوصا وان وضع الحكومة الهش لا يشجع على مغرمات غير معروفة النتائج ! مريم رويس كما ذكرنا خدمتها ظروف ملتبسة يتميز بها عراق اليوم لكنها خدمت نفسها بمواهبها في التزلف والنفاق والوقاحة والقفز المستمر بين كتل وواحد من الأدلة على ذلك انخراطها لــ " فضيحة البلوتوث " وقيامها بدور البطولة فيها اذ صورت مشاهد إعدام الرئيس الراحل صدام حسين باشتراك مع الحثالة الكظماوي قاد فريق الموت " بهاء الاعرجي" وقبضهما معا مبلغ " 20" ألف دولار ثمنا للفلم أخذت منه بنت رويس "18" الف وأعطت للاعرجي 2000 دولار فقط وقد قبلها القائد في التيار الصدري شاكرا لان عقده القديمة " الدونية " والقبول بأي صنف من اصناف السحت اشتغلت كلها في تلك الصفقة مضافا اليها ما يحمله من ثقة " الحواسم" التي لا تتعفي عن شيء, اما صفة بنت رويس التي أهلتها لحضور حفلة الإعدام فكانت لأنها " مستشارة دولة رئيس الوزراء لشؤون الحبال" !! ودولة رئيس الحكومة يسير على خطة منهجية وضعها له الإيرانيون وعمموها على مكونات الائتلاف وهي الاحتفاظ بكل أعضاء الجمعية الوطنية المنحلة الذي فشلوا في الانتخابات الثانية وتعيينهم بصفة مستشارين وخبراء وعلماء ليحتفظ بجحورهم في المنطقة الخضراء لغرض الحماية وليتمتعوا برواتب وامتيازات منصبين, ولو كانت مريم تعرف ذلك مسبقا لما جازفت بتوزيع " المساعدات " التي جهزتها بها " منظمة إنسانية " هي واجهة لجيش المهدي تعمل في الزعفرانية تحت عنوان " الهلال لاحمر الإماراتي " باعتبارها فرعا من اجل كسب الأصوات التي لم تحصل عليها بدلا من توزيعها على أقاربها المحتاجين ممن لا يصلحون للعمل كحماية للسيدة بنت رويس!!. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
من هي مريم الريس
-||-
المصدر :
الموقع الرسمي لقبيلة الجبور
-||-
الكاتب :
عبدالله العكلي المصدر: منتديات قبيلة الجبور lk id lvdl hgvds Hvpg hgvds ![]()
|
|
|
#2 | ||||||||
|
إدارة الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سجل دخولك او إضغط هنا للتسجيل
... نشكر لك مشاركتك في منتديات قبيلة الجبور ونتطلع للمزيد من الإبداع والتميز ونتمنى لك طيب الإقامة في المنتدى إستمتع بوقتك وافر التقدير == هذه الرسالة تأتيك من نظام الرد الآلي في الموقع |
||||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أرحل, الريس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 0 والزوار 16) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

| تغذيات الموقع | |||||||
| RSS | RSS2 | RSS3 | ROR | J-S | PHP | HTML | XML |
|